التقليل من استهلاك المياه في المنزل

الماء هو عصب الحياة، وتعمل جميع البلدان على ابتكار التقنيات واستخدام مختلف الوسائل التي تساعد في التقليل من استهلاك الماء حفاظاً على هذه الثروة.

وفي المنزل يمكن استخدام عدد من الأساليب التي تساعد في الحفاظ على الماء وتقليل قيمة الفاتوره على مدى عمر المنزل.

  • أطقم الحمامات وغرفة الغسيل والمطبخ:

من المهم اختيار الأجهزة التي لا تستهلك كمية مياه كبيره أثناء استخدامها وبالأخص (كرسي الحمام و الغسالات) ويمكن معرفة عدد اللترات التي يستهلكها كل جهاز أو طقم من خلال بطاقة كفاءة الطاقة المتواجده مع كل جهاز أو من خلال التعرف على مواصفات كل جهاز.

كما يمكن استخدام الأدوات الخاصة بتوفير المياه وهي متوفره بمحلات السباكه مثل موفر الماء الذي يتم تثبيته على الحنفيات وخلاطات الماء كذلك بعض القطع التي تقلل من استهلاك سيفون كرسي الحمام للماء وغيرها.

  • إعادة استخدام الماء:

بعض الماء المستخدم في المنزل يمكن إعادة استخدامه في ري حديقة المنزل، فمثلا الماء الناتج من أجهز التكييف يمكن تجميعه في خزان واستغلاله في ري الحديقه.

كذلك تطبيق نظام معالج ةالمياه الرمادية (المياه الرماديه هي المياه الناتجه من استخدام المروش ومغاسل اليد) وتعتبر هذه المياه سهلة في المعالجه والتنقيه حيث يتم تجميعها في خزان ومن ثم تنقيتها عن طريق الفلاتر ليتم إعادة استخدامها في المنزل.

وتشكل المياه الرماديه ما يقارب 50% من المياه المستهلكه في المنزل يومياً

  • تحلية المياه:

من الممكن تركيب نظام تحلية في المنزل ليقوم بتحويل المياه العادية والتي يتم استخدامها للغسيل والإستحمام إلى مياه عذبه قابله للشرب، وبالتالي توفير قيمة المياه المعدنيه التي يتم شراؤها من الأسواق.

  • تجميع مياه الأمطار:

يقوم البعض بتجميع مياه الأمطار في خزان وذلك لإستخدمها في الري بالمنزل أو لتنظيف فناء المنزل

  • الصيانه:

إن وجود التسريبات في خطوط التغذيه والتصريف يتسبب في خسارة كمية كبيره من المياه، لذا من الأفضل الإسراع في الصيانة عند وجود أي تسريبات وهي عملية مهمة ليس فقط لتوفير الماء بل وأيضا للحفاظ على سلامة المبنى.

  • المستخدمين:

يجب على جميع أفراد المنزل الإهتمام بالمحافظة على الماء من خلال سلوكهم، مثل عدم ترك أي صنابير مياه مفتوحه – الإبلاغ عن وجود أي تسريبات في المياه حتى يتم معالجتها.

وقد روى الإمام أحمد (6768) وابن ماجه (419)عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم: مر بسعد وهو يتوضأ فقال: ما هذا السرف يا سعد؟ قال: أفي الوضوء سرف؟ قال: نعم، وإن كنت على نهر جارٍ.

    اترك تعليقك

    لن يتم نشر بريدك الالكترونى.*