تصميم الواجهات الخارجية للمنزل

إن تشطيب الواجهات الخارجية للمنزل يعتمد بالدرجة الأولى على التصميم، واختيار مواد التشطيب بالأساس هو نابع من اختيارات من المصمم والتي تكون عادة وفق أنماط معينة بحسب ما يتناسب مع احتياجات العميل وطبيعة المشروع.

وتعد أهمية تصميم الواجهات مضاعفة ولذلك لأنها تأثير منظر الواجهات يتجاوز العميل (صاحب المنزل) ويصل إلى من يعيشون حول هذا المنزل ويسكنون الحي، وعلى أي من يعبر أمام هذا المنزل ولسنوات طويلة.

على المصمم أن يختار النمط المناسب للمبنى (كلاسيكي، حديث، نيوكلاسيك … الخ) ويتم الإختيار مع الأخذ بالإعتبارات التالية.

  • طبيعة المكان والموقع:

فالمبنى قد يكون على أرض جبليه ومحاط بالحجاره، وربما يكون في أحد الأحياء الشهيره بنمط بناء معين أو أن يكون المبنى واقعاً امام نهر أو ساحل بحري.

وقد نذهب لأبعد من ذلك كأن يقع المبنى في مدينة أو حي ترتفع فيها نسب الجريمة فيصبح سور المنزل الذي هو أحد عناصر الواجهات عنصراً مهما لا يمكن تغافله.

  • رغبات العميل:

بالإضافة لطبيعة موقع المنزل فإن رغبة العميل مهمه، وذلك لأن شكل المبنى وواجهاته أحد أسباب شعور صاحب المنزل بالراحه والطمأنينه عند كل خروج ودخول للمنزل.

فهو المسكن الذي يلجأ إليه بعد عناء يوم طويل من العمل.

  • المناخ:

إن الواجهات الخارجية بطبيعة الحال معرضة على مدى عمر المبنى للأجواء الخارجية ولمختلف الظروف الجويه (الشمس، الهواء، الرطوبه، المطر والثلوج) لذلك على الواجهات أن تكون مصممه لتتعايش مع هذه الظروف لسنوات طويله.

وعلى سبيل المثال الأسقف المائله فوق المبنى مهمة جداً في البلدان ذات الثلوج الكثيفه، حتى لا تتجمع الثلوج فوق المبنى فالسطح المائل يساعد على التخلص من الثلج بسرعه.

  • اشتراطات البلديات:

قد يكون لبعض البلديات والمدن اعتبارات خاصه ويجب على المصمم والمالك مراعاة هذه الإشتراطات، فبعض البلديات تلزم مالك المبنى بأن يراعي نمط الشارع والحي من حيث تصميم الواجهات خاصة لو كان هذا الشارع له ارتباطات تاريخية أو سياحية.

إن هناك عناصر مختلفة تشكل واجهات المنزل وهي التي تبرز جمالة الواجهات أو تحولها إلى منظر قبيح في المكان وهي كالتالي:

  • الباب الخارجي والسور:

إن الباب الخارجي هو نقطة مهمة في المبنى بالكامل وللواجهة بشكل خاص، الباب الخارجي يجب أن يكون مُرحباً في تصميمه وبه إنارة جيدة ويستحسن وجود ولو سقف صغير فوقه ليحمي من ينتظر عند الباب من حرارة الشمس أو من المطر في فصل الشتاء ويمكن وضع أحواض زراعية حوالي المدخل فالنباتات تحسن مزاج من ينظر إليها.

كما أن الباب من الممكن أن يكون من الحديد أو الخشب وكذلك الألمنيوم ويتم اختيار شكل الباب ومواد بما يتكامل مع واجهة المبنى ونمطه.

أما السور له أنماط عديدة فمن الممكن أن يكون قصيراً أو مرتفعاً ومن الممكن أيضا أن نستغني عنه بالكامل في بعض الحالات، ويمكن تشكيل السور من الخرسانة أو الحديد المشغول وكذلك الخشب أو الحجر، وقد نذهب لأبع من ذلك ويتم تشكيل السور من النباتات الكثيفه أو بالدمج بين النبات وأحد العناصر السابقة.

  • النوافذ:

بطبيعة الحال فالنوافذ ستتبع نمط الواجهة الأساسي (الكلاسيكي، الحديث .. الخ) ولكل نمط شكل النوافذ الذي تتميز به. فالنمط الحديث مثلا يتميز بالنوافذ الكبيره التي قد تحتل مساحة كبيرة من واجهة المبنى.

  • الجدران الخارجية:

الجدران الخارجية تشكل كتل الواجهات للمبنى من جميع الجهات الخارجية للمبنى ومن خلال تغيير شكل الجدار الخارجي تتكون هذه الكتل كما أن الجدران الخارجية يتم تشطيبها بمواد التكسية فقد يتم تشطيبها بالحجر أو اللياسه والدهان وغيرها من المواد.

وهنا نقطه مهمه على أصحاب المنازل التنبه لها وهو أن تصميم الواجهة وتشطيبها لا يتوقف فقط على على مواد التكسيه ولكن على جميع العناصر المذكوره في هذا المقال.

يمكن إضافة بعض الزخارف لهذه الكتل بحسب نمط التصميم التي قد تكون من الحديد المشغول أو الـ GRC وغيرها.

  • الإضاءه:

يهمل الكثير الإهتمام بالإضاءة للعناصر الخارجية وبسبب ذلك قد يصبح المنزل جميلاً بالنهار فقط، ويتحول إلى كتله مظلمه مساءاً، لذلك على الصمم أن يقوم بإظهار المنزل في لقطه ليليه وتحديد مناطق الإضاءه التي تظهر جمالية الواجهات وكتلها.

كما يجب الإهتمام بإضاءة الممرات في منطقة الحوش والممرات.

  • النباتات:

النباتات بشكل عام قد تكون أحد عناصر تزيين الواجهات وهي عنصر طبيعي وبطبيعة الحال لا يتفوق أي شيء جمالاً على العناصر الطبيعية، يمكن استخدام الأحواض الزراعية في البلكونات أو استخدام النبات المعلق كجزء من واجهة المبنى.

إن النباتات فائدتها فقط ليست جماليه ولكنها أيضا تقلل من الحرارة التي يتعرض لها المبنى كما أنها تساهم في تحسين مزاج صاحب المسكن كما ذكرنا سابقاُ عند الباب الخارجي.  

    اترك تعليقك

    لن يتم نشر بريدك الالكترونى.*