كيف تجعل منزلك ذو ستايل بوهيمي

سمعنا عن الشخصيات البوهيمية، ولكن ديكور بوهيمي أو ستايل بوهيمي ! فما هو؟

كيف يكون المنزل ذو ستايل بوهيمي (ديكور بوهيمي)؟

وصف الديكور بأنه ذو ستايل بوهيمي أو ديكور بوهيمي باختصار يعني (لا للقيود)، فعند اختيارك لهذا النمط في ديكورات المنزل، سيمنحك فرصة الدمج بين أكثر من تصميم وأكثر من قطعة مختلفة من الأثاث. يمكنك إبراز جميع القطع التي تحبها بالترتيب الذي تفضله، فكل شيء يخضع لنظامك أنت فقط.
لا مجال للمساحات الفارغة، اجعل الديكور والأثاث يحتضنك من كل الجهات، ضع لمستك على كل شيء، أمزج بين أشيائك القديمة التي تعتز بها وتلك الأشياء الجديدة التي تحبها، اهتم بالإكسسورات المختلفة، الوسادات واللوحات والرفوف، اترك أشيائك تحيطك بشكل دائم.
ستايل بوهيمي ديكور بوهيمي

كيف نطبق مبدأ ستايل بوهيمي في منازلنا ؟

التصميم الشعبي القديم في المملكة العربية السعودية سواء النجدي أو الحجازي أو غيرهما، يشبه مواصفات البوهيمي ولكن الفرق أن الشعبي له نطاق معين في التصميم ومعروف، ومواده كذلك معروفة ومحدودة.

ستايل بوهيمي (ديكور بوهيمي)

أكثر ما يميز هذا النمط هو الألوان.

 أنت أمام اختيارات لا نهاية من الألوان، جميعها وبمختلف تدرجاتها، فقط اختر ما يناسبك، امزج بين الألوان الدافئة والصارخة المليئة بالحياة. تمتع بعشوائية الألوان في جو من الحرية والانطلاق وأبرز ذوقك.

ستايل بوهيمي (ديكور بوهيمي)

كيف ندمج الأثاث لجعل المنزل ذو ستايل بوهيمي؟

الجلد، الفرو، الخشب، القماش، الزجاج وجزء أخضر من الطبيعة. أنواع متعددة من الخامات بمختلف أنواعها يمكن دمجها في ركن أو غرفة واحدة.

ستايل بوهيمي (ديكور بوهيمي)

هنا تم تخصيص جزء من زوايا المنزل وجعله ذو ستايل بوهيمي، فتم وضع أريكة واحدة كبيرة ذات لون نيلي جريء وخلفها مزهرية تحمل العديد من ألوان الزهور بالاضافة إلى ملئ الجدار بالأرفف والدالوب المغلق وتحمل قطع قديمة وأواني.

قد تكون الجلسة تحمل طابع ديكور بوهيمي وبألوان فاتحه وزاهيه كما في الصورة، مع إضافة الألوان الغامقة في الأبجورة والإنارة المعلقة وكذلك في بعض المخدات ولون الكرسي المنفصل. وكما ذكرنا سابقا أن هذا النمط يعني بلا حدود.

الخلاصة :

إن معنى ستايل بوهيمي هو حرية كاملة لاختيار ديكورات المنزل التي نحبها، بدون التقيد بأساسيات محددة أو خطوط واضحة في التصميم الداخلي.

هل لديكم الإستعداد لجعل منزلكم ذو ستايل بوهيمي؟

شاركونا أرائكم حول الموضوع،

الكاتب: سلمى ابراهيم المحيذيف

    اترك تعليقك

    لن يتم نشر بريدك الالكترونى.*